جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


يوم الشجرة

شاطر
avatar
mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 48
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

يوم الشجرة

مُساهمة من طرف mustakbele في الجمعة ديسمبر 11, 2009 7:30 am

يوم الشجرة
مقدمة
يوم الشجر هو عيد يحتفل بالاشجار ويشجع الناس ان يزرعوا الاشجار وان يحبونها. بدات الفكرة في العادات الدينية القديمة ويحتفل بالعيد في دول كثيرة اليوم. وبين هذه الدول هي: البلاد العربية,الولايات المتحدة الامريكية، واسترالية، وكندا، ونيو زيلاند، كورية الجنوبية، واسبانيا واسرائيل.
اسس جولياس ستيرلينج مورتون عيد يوم الشجرفي امريكا في ولاية نابراسكا في 1872.وانشاه لان مورتون انتقل من ولاية ميشيجان إلى ولاية نابراسكا ورغب في النظر إلى الاشجار. مورتون هو الصحافي الذي انشا الصحيفة الاولى في ولاية نابراسكا. اقترح عيد لزراعة الاشجار في اجتماع مجلس زراعة نابراسكا في 4 شهر يناير1872 واحتفل بيوم الاشجار في 10 ابريل في تلك السنة.
اليوم في امريكيا يحتفل الامريكيون بيوم الشجر بزراعة الاشجار لكن يحتفلون بطرق اخرى ايضا. المدارس احيانا تعلم الاطفال عن البئية وموضوعات مثل صيانة البيئة.
في أغلب البلاد العربية أن لم يكن جميعها يحتفل بعيد الشجرة وتجرى أحتفالات رسمية كثيرة لزراعة اعداد كبيرة من الأشجار الصغيرة بزرع اولاها رئيس البلد على الأغلب, وما أن ينتهي الأحتفال تنسى هذه الشجيرات لتموت عطشا على أمل زراعة بديل لها في العام القدم!, ناسين أو متناسين أهمية الشجرة في اللإسلام فقد ورد ذكرها في القران عدة مرات وفي عدة مناسبات يهمنا منها وما ورد في سورة الصافات الأية (146) {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} وفي سورة الفتح الأية (18) {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}, فكم لهذه الكلمات الجميلة من محفز للمسلم ان يعتني بالشجرة وأكثارها وأدامتها.
الشجرة في حياتنا
الاحتفال بيوم الشجرة ليس مناسبة لترديد الخطب وكتابة المقالات الانشائية حول اهمية غرس الاشجار ، بل هي مناسبة لترجمة القول الى فعل ، وصولا الى اليوم الذي تتوفر فيه قناعة عامة بأن غرس الشجر فرض على كل مواطن بحيث تشهد المناسبة السنوية التي توافق الحادي والثلاثين من اكتوبر من كل عام حملة عامة تتضمن غرس اشجار بعدد مواطني البلد.
لقد حبانا الله مساحات واسعة من الصحراء الشاسعة التي تحتاج الى غطاء نباتي يحافظ على توازن البيئة ويقلل من حرارة الشمس الحارقة ، خاصة في فصل الصيف وبالطبع فإن المناطق السكنية هي الاحوج لمشروعات تشجير عملاقة ومع ذلك فإننا نشهد احيانا محاولات لإزالة مسطحات خضراء واحلال بعض الابنية الخرسانية محلها ، وهذا بالطبع يناقض التوجه العام المنبثق عن رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي ادرك منذ بواكير عصر النهضة الحديثة حاجات بلادنا للمسطحات الخضراء ومشروعات التشجير العملاقة لذلك ابدى حرصه على التوجيه بالعناية بالتشجير ، وهذا الحرص ادى الى ان تتبوأ السلطنة مكانة متميزة في اوساط الدول المعنية بحماية البيئة ورعاية المحيط الحيوي الذي نعيش فيه ، ولعل اكثر المعالم الطبيعية جمالا وجاذبية هي تلك التي تتراص فيها الاشجار الباسقة والنباتات المنسقة والورود المنبثة بين ثناياها.
انها نظرية طموحة ان يتم زراعة شجرة مقابل كل عمود خرساني يتم زرعه في الارض العمانية ، خاصة وان لدينا امكانية اعادة تدوير المياه غير الصالحة للشرب في ري هذه الاشجار لتثبيت التربة والحماية من الرياح العاتية والتفيؤ بظلها بل وحماية الطرق الاسفلتية من التشقق.
وبهذه المناسبة فاننا نرى ان من الضروري البدء بتنفيذ برنامج تشجير ثابت بحيث يخرج كل طلاب المدارس الى مسطحات يتم تخصيصها كحدائق عامة لغرس الاشجار فيها ، ولا بأس أن يحمل كل قسم في الحديقة المقترحة اسم المدرسة التى قام طلابها بغرس أشجاره ، بل وتنظيم مسابقة لاكثر المدارس غرسا للاشجار ورعايتها ثم تخصيص جوائز وهدايا للمتميزين في هذا المضمار وبذلك يتعود المواطن منذ صغره على غرس اكبر عدد ممكن من الاشجار .
ومن قبيل التزام الموضوعية القول بأن الجهات المختصة بالبلديات وشؤون البيئة عليها ان تقوم بدور جبار في سبيل الحفاظ على جمال الطبيعة بإيجاد مسطحات خضراء واسعة في آحياء المدن والقرى العمانية فالنفس تتطلع الى المزيد من عناصر الجمال في بلادنا خاصة ونحن مقبلون على برامج طموحة لتنشيط السياحة وجذب اكبر عدد ممكن من السياح للاستمتاع ببيئتنا الجميلة ، فلم لا نعمل بحرص اكبر على زيادتها جمالا ؟ كما انه على الشباب العماني دور كل في مجاله كي يبادر الى هذه المهمة المقدسة وفي حماية بيئتنا وذلك بأن يستفيدوا من تخصصاتهم العلمية في التطبيق العملي على الأرض فطلاب الهندسة المعمارية يصممون الحدائق وعوامل حمايتها على أسس هندسية سليمة وطلاب الزراعة يبرزون خبراتهم في زراعة الاشجار الملائمة لبيئتنا ومناخنا وطبيعة التربة في اراضينا ، وكذلك وسائل مقاومة الآفات التى قد تستهدف هذه الاشجار وبالطبع لا تدخر الدولة وسعا في المعاونة بهذا الشأن وسائر الشؤون الابتكارية الاخرى التى يبادر اليها قطاع الشباب بكل ما يحمل من خبرات وطموحات وسيظل الامل قائما في ان تأخذ دعوتنا هذه طريقها الى التحقيق اعتبارا من يوم الشجرة الموافق يوم غد الحادي والثلاثين من اكتوبر وكل يوم يليه .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 6:36 am