جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


عريضة تدعو للسلم للسنة الاولى متوسط

شاطر

mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 47
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

عريضة تدعو للسلم للسنة الاولى متوسط

مُساهمة من طرف mustakbele في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 8:36 pm

عريضة تدعو للسلم للسنة الاولى متوسط
يكاد أن يكون العالم اليوم في أمس الحاجة من أي فترة أو حقبة تاريخية مر بها إلى ثقافة السلم والسلام سواء على مستوى الفكر والتصور أو على مستوى الواقع والسلوك والتطبيق ثم إن لفظ (الإسلام) مأخوذ من مادة السلم والسلام، وذلك كتناسب الحكم والموضوع، لأن السلام والإسلام يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن والسكينة والتقدم، كما قال سبحانه: (الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ) كما إن الإسلام جعل (السلام) شعاراً لـه واختاره تحية للمسلمين، حيث إن المسلم إذا التقى بمسلم قال: (سلام عليكم) و السؤال الذى يتبادر الى كل شخص يعيش فى هذا الكون وهو لماذا تنعم بعض الشعوب بالاستقرار والسلم الاهلى وتتجه الى بناء مستقبلها وصنع تقدمها, بينما تعانى شعوب اخرى ويلات الحروب الاهلية ومرارة الفتن والصراعات لتجنى بذلك ضعفها وتخلفها وسوء واقعها؟ ولو نظرنا الى اى مجتمع مستقر, السلم والحوار والتسامح سمة وصفة من صفاته لوجدنا ان هناك عوامل توفرت ومقومات أدت الى ذلك السلم من سلطة وعدالة واحترام لحقوق الناس ومصالحهم, ولو نظرنا أيضا الى اى مجتمع يعانى من ويلات الحرب الاهلية ومرارة الفتن والصراعات لوجدنا ان هناك عوامل توفرت ومقومات أذت الى ذلك الواقع المرير. ان السلم والسلام الاهلى ثقافة ايجابية تحفزوتبعث عقول الناس على التفكير بموضوعية وواقعية وعمق فى خدمة مستقبلهم وتدفعهم الى التنافس الايجابى فى الانتاج والعطاء والابداع.
لا للعنف نعم للسلام







وان الحرب الاهلية ثقافة سلبية تقوم بنشر الكراهية والحقد بين الناس وتضخم نقاط الخلاف المحدودة وتعثم على مساحات الاتفاق الواسعة وتشتغل بالتعبئة والتحريض ,ان هذه التوجهات تجر المجتمع الى الفتن والويلات وكما قيل ان الحرب أولها كلام. قد يذهب البعض الى القول ان ثقافة السلم ماهى الا دعوة الى استرضاء من الطرف الضعيف للطرف القوى ويذهب البعض الاخر ايظا الى القول ان ثقافة السلم دعوة للذل والاستسلام وتحقيق اطماع شخصية وانهزامية ولاشك ان هناك الكثير من الممارسات التى توفر مناخا واسعا لمثل هذه الاقوال.وللرد على هذه الاقوال وليس المقام مقاما للرد او الرصد ولكن نقول بايجاز. ان الحرب الاهلية حالة استثنائية وان السلم والسلام الاهلى هو الحالة الطبيعية, ان السلم والامن مطلب نبيل تهدف اليه المجتمعات والامن نقيض الخوف والسلم نقيض الحرب وطلب الامن والسلم مقدم على طلب الرزق ولهذا دعا سيدنا خليل الله ابرهيم لمكة المكرمة (رب أجعل هذا بلدا أمنا وارزق اهله من الثمرات) سورة البقرة126 فدعا بتوفير الامن قبل توفير الرزق.

ولايتوفر الامن بالبطش والجبروت والاستبداد؟ او يتوفر باستعمال الاجهزة الدقيقة والاسلحة الفتاكة و حصار الشعوب او القنابل الذكية؟او بقوة الحصون والسجون والابواب والحراس؟ ان السلم والسلام الاهلى أمل الشعوب وحلم لها والسلام اسم من اسماء الله عز وجل بل هو تحية الاسلام فى كل مكان وقيمة اساسية فى الاسلام ولكن يجب ان يستند الى الحق ويبنى على العدل ويغلب لغة الحوار على لغة الصراع ولغة الشراكة على لغة الاقصاء ولغة التسامح على لغة الخصومة ونهج النهضة والاصلاح على نهج الخراب والدمار وان يعتمد بدرجة كبيرة على المساواة والتوازن بين الفرقاء والا أصبح هدنة هشة لاتدوم طويلا. لو استقرأنا الفتن والحروب الاهلية لوجدنا الحروب الاهلية والفتن تصل فى نهايتها الى مائدة المفاوضات من أجل سلام يتطلع اليه كل الفرقاء. ان الحرب الاهلية لم تنهى صراعا عبر التاريخ ,والحروب الاهلية لاتنبت الشجر او الزرع بل تنبت الشر والفقر والقتل والدمار والخراب وضحايا ويتامى وثكالى وأرمل وتفرق بين الاهل والاحباء. بعد الاستطراد الموجز فقد بات من المسلمات ان قرار الحرب الاهلية يقوم على تعبير سلبيى ومغامرة غير مدروسة بينما قرار السلم والسلام الاهلى يكون مبنى على نظرة وسلوكيات ايجابية وتصور استشرافى متوازن وقراءة بعيدة للمستقبل.



فكثيرون هم الذين يطمحون بالسلام، بلْ ويعملون لمقاومة ظاهرة الحرب والإحتراب والنـزاع المسلح في العلاقات البشرية والدولية، ويحلمون بتحقيق المجتمع الإنساني الذي يسوده السلم والسلام والإخاء والمحبة .مؤسسات ومنظمات رسمية، وغير رسمية، دولية، محلية، إقليمية تصبو لإحلال السلام، وفضّ النـزاعات بالطرق السلمية. لكن النتائج ميدانياً محدودة، وما أدل على ذلك مِن موجة الإرهاب التي كادت تفرض شبحها على كل شيء، وفي كل مكان. لماذا!؟ والحال أن العنف ليس بجديد، فهو قديم قدم الإنسان، والعالم، والكلُّ يعرف قصة قابيل الذي قتلَ أخاه هابيل والحوار الذي دار بينهما: ﴿لئن بَسَطتَ إليَّ يدكَ لِتقتُلني ما أنا بباسطٍ يَديَ إليكَ لأقتُلَكَ إنّي أخافُ اللهَ ربَّ العالمينَ﴾.

فظاهرة العنف قديمة جداً، ويجب أن تكون قد عولجت لأهوالها ومخاطرها وتداعياتها، ولذلك فلا يمكنني أن أتصور جورج سوريل هو أول مَنْ كتبَ في الغرب عن العنف في كتابه: تأملات حول العنف، ربما الأخير مِن الأوائل الذين عادوا إلى البحث في العنف. فبالضرورة معالجة العنف بكلِّ أنواعه، بصورة متوازية، وفي إطار متكامل، وحرمة اللجوء إلى العنف بأشكاله: النفسانية، الغيرية، السياسية، العسكرية و...، فمثلاً عن اللاعنف الإقتصادي يقول: (يلزم مراعاة قانون السلم في البرنامج الإقتصادي للدولة، فمنع التجارة الحرة، وفرض الجمارك مِن مصاديق العنف الإقتصادي، وهكذا مصادرة الأموال، أو أكل أموال الناس بالباطل، أو تشريع القوانين التي تحدّ مِن الحريات الإقتصادية كالضرائب، أو الحريات الفردية كالسفر...) وهكذا الأمر بالنسبة للأمور الإجتماعية كالأسرة والزواج والطلاق، أو الحريات الإجتماعية والسياسية المشروعة، فيرى تقييدها مِن العنف. وبالنسبة للمعارضة - وكمثال - فيما يرتبط بخروقات الدولة لإطار السلم في المجال الإقتصادي يقول: (يلزم فضح الظالمين الذين لا يلتزمون بقانون السلم والسلام الإقتصادي الإسلامي، وينسبون عملهم إلى الإسلام سواء كانوا على شكل دول أو جماعات، ولكن الفضح أيضاً يجب أن يكون سلمياً).

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

من تلاميذ اكمالية
إلى السيد: الأمين العام
للأمم المتحدة

الموضوع:عريضة تدعو للكف عن استغلال الأطفال
يشرفني ان أتقدم أنا وأصدقائي إلى السيد الأمين العام بل للعالم بأسره لإخباره القصة الحزينة بل الحقيقة التي يعيشها اطفال العراق فا ملايين الأطفال حول العالم بالأخص في العراق واقعون في شرك أفعال لا يقبلها العقل ولا المنطق، يستغلون من طرف رؤوس الأموال بأعمال لا تنتج فائدة تُذكر، بل ... وتمتص الطاقة الخلاقة والقدرة على التعلّم لأمل المستقبل. وفي حين يشكل إبعاد الأطفال عن أبشع أشكال العمل هدفاً ساميا، فاستغلالهم في سوق العمل بشكل بشع مقابل ثمن زهيد، بدلاً من جلوسهم على مقاعد الدراسة للنهل من ينابيع العلم والمعرفة، يذيب الجليد المحيط بالقلب ثم يحطمه. يوما بعد يوم ... يقعون ضحايا لوحوش لا قلوب لها، بل ولا عقول!!، يقضون جل وقتهم في الجري وراء الثروة والمال، شعارهم: "الغاية تبرر الوسيلة". ملايين الأهل هم بلا حماية، ينتظرون اللحظة التي يخلع فيها بابهم ، ويساق أولادهم، فلذات أكبادهم، إلى الهلاك! دون أن يحركوا ساكنا .. لا لأنهم لا يبالون بل لأن لا حول لهم ولا قوة!!. يحلمون!.. أن هناك شخصا ما في هذا العالم يمكنه مساعدتهم ... يقرع بابهم، ويدخل حاملا بسمته الدافئة، ونوره الساطع على وجهه الصادق، ينحني واضعا ركبتيه على التراب، غير مبال بثيابه، ليمسح دمعة... "دمعة أم تريد أن يكون ذلك الذي قاست من أجله عظيما" و"دمعة أب تسقط كأنها دم أسود تنساب فوق وجه قاس ممتلئ بالتجاعيد، تسقط لأنه لم يستطع أن يؤمن لابنه ذلك المكان ... المكان الذي يحلم به الكثير" و"دمعة طفل ذي خيال خصب يبحر به في عالم جميل ... خال من الحروب، خال من الأثرة وحب النفس، مملوء بالصدق والوفاء" معه ورقة .. مجرد ورقة صغيرة تحمل اسم الحلم الذي تحقق لأعز ما يملكون بل الشيء الوحيد الذي يملكون ليحُول هذا الحلم دون عودته إلى ذلك الكابوس، فهناك أطفال محرومون من كفيل يرعاهم، ويشعر بهم، وسط أوروبا وشرقها وحدهما، يحوي نحو 1.5 مليون طفل في ظل رعاية الدولة. وهناك على مستوى العالم ما يقدر بنحو 13 مليون طفل تيتموا نتيجة للإيدز وحده. ويعيش أكثر من مليون طفل فى أنحاء العالم قيد الاحتجاز نتيجة لانتهاكهم القانون، ويعمل نحو 246 مليون طفل، من بينهم 180 مليونا متورطون فى أسوأ أشكال عمالة الأطفال. ويباع كل عام 1.2 مليون طفل.
ويوجد على الدوام وفي أي وقت أكثر من 300 ألف من الأطفال الجنود، البعض منهم لم تتعد أعمارهم ثماني سنوات، يستغلون فى النزاعات المسلحة في أكثر من 30 بلدا حول العالم. كما أن ما يزيد على مليوني طفل، ماتوا نتيجة للنزاعات المسلحة خلال العشر سنوات الأخيرة.ويعانى 40 مليون طفل هم أقل من 15 عاما من سوء المعاملة والإهمال وهم في أمس الحاجة لرعاية صحية واجتماعية ... هذا هو الكابوس المرعب الذي يخشاه الجميع!!!.
كل خمس دقائق يموت طفل في العراق في ظل الاحتلال

سمر موكا

عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

رد: عريضة تدعو للسلم للسنة الاولى متوسط

مُساهمة من طرف سمر موكا في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 5:12 am

كيف احمل هذا البحث من عندكم ارجوكم اخوتي الكرام

mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 47
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

رد: عريضة تدعو للسلم للسنة الاولى متوسط

مُساهمة من طرف mustakbele في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 4:43 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

افتح الورد ثم اضغط علي الأيسر للفأرة بدون الترك مع تحديد النص

بعد ذلك اضغط الأيمن ثم على

coupie

ثم اذهب الى الورد اضغط على الأيمن القأرة اضغط

coller

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 4:54 pm