جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


الاكتشافات علمية

شاطر
avatar
mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 47
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

الاكتشافات علمية

مُساهمة من طرف mustakbele في السبت أكتوبر 31, 2009 5:35 pm

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

نفق العلوم" في مدينة جوهانسبيرغ (2007/05/31)
تدعو جمعية ماكس بلانك الزوار والمهتمين في مدينة جوهانسبيرغ، جنوب افريقيا، لزيارة الابتكار الألماني المعروف باسم "نفق العلوم"، وذلك خلال الفترة ما بين الثامن عشر والتاسع والعشرين من يوليو/ تموز القادم في مركز Sci-Bono للاكتشافات العلمية. يشار الى ان النفق يتيح للزائر إمكانية التعرف على خفايا الكون من خلال زيارة 12 محطة مختلفة، علاوة على المقاطع الصوتية والفيديو "متعددة الوسائط" التي لها ان تبين للحضور التحديات التي تواجه العلماء العاملين حاليا في ميادين الأبحاث المتقدمة، الى جانب التعرف على أخر الابتكارات والاكتشافات على هذه الأصعدة. كما من المقرر ان يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات العلمية والسياسية المعروفة أمثال البروفيسور تيودور هانش، الحائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 2005.
جدير بالذكر ان عروض "نفق العلوم" قدمت ولأول مرة من خلال معرض "EXPO 2000" في مدينة هانوفر الألمانية، ليتحول بعدها الى متحف متنقل بين العواصم العالمية
. أهم الاكتشافات العلمية لعام 2004
________________________________________
تصدر اكتشاف المركبات الجوالة التي أرسلتها وكالة ناسا الأمريكية للفضاء آثار المياه على كوكب المريخ قائمة أهم عشرة اكتشافات في عام 2004.
وكان وضع هذه القائمة دائما محل خلاف بين العلماء، ولم تخل قائمة هذا العام أيضا من هذا الخلاف في الرأي.
وإلى جانب هذا الكشف، جاء في قائمة أهم عشرة اكتشافات علمية لعام 2004 اكتشاف بقايا سلالة من البشر الأقزام في إندونيسيا.
وقال دونالد كينيدي، رئيس تحرير مجلة ساينس التي تنشر كل عام هذه القائمة، إن اختيار أهم الاكتشافات لهذا العام لم يكن صعبا.
ولكن هذا الرأي لم يكن رأي الجميع، فالبعض رأى أن الإعلان في فبراير/ شباط الماضي عن نجاح علماء كوريين جنوبيين في استنساخ أجنة بشرية كان هو الحدث العلمي الأهم في هذا العام.
وقال البروفيسور كريستوفر هيجينز، مدير مركز العلوم الطبية بمجلس الأبحاث العلاجية في لندن: "لهذا الاكتشاف أهمية كبرى، فهو يعني حدوث تطور مهم".
وقال: "قيام العلماء الكوريين بهذا الإنجاز يضعهم على رأس القائمة قبل اكتشاف آثار المياه على سطح المريخ، فهم لم يعثروا على أثر للحياة هناك، ولو كانوا قد اكتشفوا آثارا للحياة لكن ذلك كشفا مثيرا".
ويمثل الاكتشاف الذي توصل إليه العلماء الكوريون خطوة كبيرة على طريق الاستنساخ البشري بغرض العلاج، لكن البروفيسور هيجينز يرى في الكشف العلمي وجها فلسفيا.
فهو يقول: "حقيقة أن الاستنساخ البشري قد أصبح ممكنا تنقلنا إلى مرحلة الكشف عن أسرار كثيرة تحيط بالكائن البشري، مثل فكرة وجود الروح، والتي تبين أنها مجرد خيال".
وقال لبي بي سي: "هذا الكشف يأخذنا إلى مبدأ أننا مجرد نوع من الحيوانات، فالعلم يوشك على معرفة أصولنا الحيوية، وما هو هدفنا في هذه الحياة".
وقال: "استنساخ الأجنة البشرية يثير الكثير من الأسئلة، ربما لا تعجب البشر فيما يتعلق بهدف الوجود البشري، ولكنني أعتقد أنها لا تزال على درجة من الأهمية".
أما الكشف المهم عن أن سلالة من الأقزام قد عاشت في إندونيسيا إلى ما قبل ثلاثة عشر ألف سنة مضت فقد جاء في المركز التالي لإرسال المركبة الفضائية إلى المريخ.
وقال كينيدي في مقاله بمجلة ساينس إن هذا الاكتشاف قد استولى على خيال الكثيرين، لكنه قال إنه في الوقت نفسه أثار الكثير من التساؤلات والجدل.
وقال كينيدي: "لا زالت الجمجمة والبقايا البشرية التي عثر عليها الباحثون قيد البحث، ولا نزال في انتظار ما ستسفر عنه الدراسات".
كما أشارت المجلة إلى الكشف عن أن شريط الحامض النووي الذي لا يحوي صفات جينية ليس عديم الأهمية كما كان العلماء يعتقدون في الماضي، وأن له أثر في التنوع الحيوي في النبات والحيوان.
لكن الكاتب سيمون سينج يرى أن الصورة التي التقطها باحثون فضائيون في شيلي لكوكب يدور حول نجم كانت من المفترض أن تكون على رأس الاكتشافات العلمية لعام 2004.
وقال دكتور سينج لبي بي سي: "لقد عثرنا على العشرات من الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، وقد غير ذلك في حد ذاته من نظرتنا إلى الكون الذي نعيش فيه".
وقال: "نحن نعرف الآن بوجود كواكب أخرى خارج مجموعتنا الشمسية، وكنا نعرف ذلك من آثارها على النجوم الأخرى، وعلى الرغم اختلاف المريخ عن كوكبنا، إلا أن رؤيته بشكل مباشر أمر غير تقليدي".
وأضاف: "إنه أمر غير تقليدي، ليس فقط لأننا نملك التقنية اللازمة لرؤية هذا الكوكب، ولكن لأنه يوحي بإمكانية رؤية كواكب تشبه كوكب الأرض، وربما حتى نرى أثرا لوجود حياة".
وقال: "أنا أرى أن هذه الصورة تعتبر صورة تاريخية، ولا أصدق أن هذا الكشف لم يتصدر الصحف والمجلات حول العالم".
ترتيب مجلة ساينس لأهم الكشوف العلمية في عام 2004:
المركز الأول: اكتشاف مركبات سبيريت وأبورتيونيتي التي أرسلتها وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، إلى كوكب المريخ لآثار مياه مالحة وحمضية على سطح الكوكب الأحمر.
المركز الثاني: القزم الإندونيسي: عثور فريق من علماء الآثار على سلالة من الأقزام كانت تعيش في جزيرة فلورز بإندونيسيا، كان الفرد فيها لا يزيد طوله عن متر واحد.
المركز الثالث: استنساخ الأجنة البشرية: أعلن الباحثون الكوريون الجنوبيون عن تمكنهم من استنساخ أجنة بشرية، وهو ما يعد الدليل الأول على إمكانية استنساخ البشر.
المركز الرابع فهم سر الغازات فائقة البرودة: حقق العلماء في عام 2004 سبقا علميا كبيرا بالتعرف على طبيعة الغازات فائقة البرودة والتي يطلق عليها اسم المكثفات، وهو ما يلقي الضوء على إحدى معضلات علم الطبيعة.
المركز الخامس: كنوز الحامض النووي الخفية: تبينت أهمية الحامض النووي الذي لا يحمل صفات وراثية، فقد اكتشف العلماء دورها في تحول الجينات في الوقت المناسب إلى المكان المناسب.
المركز السادس: اكتشاف الزوج النجمي النيوتروني: وهو أول زوج من النجوم النيترونية الدوارة، والتي تطلق دفقات من الإشعاعات الكونية.
المركز السابع: اكتشاف انخفاض التنوع الحيوي في النبات والحيوان: ظهرت في هذا العام أنباء عن تقلص التنوع الحيوي للحيوانات والنباتات، وذلك من خلال دراسات أجريت على البرمائيات والفراشات ونباتات وطيور مختلفة.
المركز الثامن: نتائج جديدة عن السلوك التركيبي والكيميائي للماء، وهو ما قد يحدث ثورة في علم الكيمياء والطبيعة.
المركز التاسع: أدوية العالم الفقير: ظهرت الشراكة بين القطاعين العام والخاص كقوة جديدة في عام 2004، وهو ما من شأنه أن يسهل وصول الأدوية إلى الدول الفقيرة.
المركز العاشر: جينات في قطرة ماء: في عام 2004، تمكن العلماء من التعرف على أشكال متناهية الصغر من الحياة، حيث جمعوا عينات من الماء من أماكن مختلفة، ودرسوا ما تحمله قطرات الماء من مورثات.
أهم الاكتشافـات الأثريـة القديـمة والحديـثة والمعالم الأثــرية للفتـرة النوميديـة بولايـة بــــاتنة

ابن مرزوق عبد الرحمن

تقديم : يعود إختياري لهذا الموضوع إلى عدة إعتبارات منها : الرغبة بالتعريف بهذه الفترة في العهد الأمــازيغي وإبراز دورها الحضاري الذي طالما حاول المؤرخون طمسه أو تشويهه وهذا إبتداء منذ الفترة الرومـانية وإلى الفترة الحديثة فالأبحاث الأنتروبولوجيا والأثرية وغيرها التي أنجزها الأجـانب لا تخلـو من النزعـة الاستعمارية وهي غير سليمة إذا ما تمعن فيها الباحث لهذه الفترة وبالرغم من هذا فإننا لازلنا نعتمد عليها بالدرجة الأولى .
أما الاعتبار الثاني في إختياري الموضوع : هو محاولة ربط اهتـمامات المؤرخ والأثري بمجهـودات التنمية الحالية بالجزائر وذلك بالعمل على توفير الخلفية الحضارية لمشاريع النهوض بالمنطقة اقتصاديا وثقافيا وهناك دافع آخر يعود إلى أهمية المواقع الأثرية التي لم تذكرها المصادر القديمة أو الحديثة و التي تمثل جزءا هاما من حضارتنا المتوغلة في القدم .
ونظرا لعدم توفر لدينا المصادر الكاملة والنزيهة المتعلقة بهذا الموضوع الشاسع والغامض في بعض الأحيان وإلى اتساع المنطقة جغرافيا وعلى هذا الأساس كان موضوعي هذا المتواضع و المختصر بمثابة ملخصا عاما حول أهم الاكتشافات الأثرية القديمة والحديثة كما يتناول بعض المعالم الأثريـة و الطبيعية التي لـها صلة بتاريخ المنطقة عبر العصور القديمة والحديثة وقبل الحديث عن الاكتشافات يجدر بي إعـطاء لمحة قصـيرة كتعريف بسيط للكهوف والملاجئ الصخرية تعد الكهوف والملاجئ الصخرية منازل ومأوى الإنسان الطبيعية الأولى وهي تتواجد عـادة في المنـاطق الجبلية والهضاب والمرتفعات وقد لجأ إليها الإنسان منذ أقدم العصور الحجرية وخاصة في الفصول الممطرة و الشديدة البرودة من السنة وقد تستمر سكنى بعض الكهوف لعصور متعددة ومتعاقـبة في العصـور الحجرية وتكون في هذه الحالة عادة سكنى مؤقتة لأناس جبليين والرعاة منهم بصورة خاصة حيث يلـجأ إليها في المواسم الباردة والمطيرة وقد خلف لنا الإنسان بقايا في هذه المنازل الأولى بشكل طبقات سكنى متراكمة فوق بعضها تتخللها إشارة من الآلات الحجرية والصوانية والعضيمة وبقايا موتاه وقد يترك لنا أحيانا إشارة فنية ورسومات على سقوف وجدران بعض هذه الكهوف كما هو الحال في كهوف إسبانيا و فرنسا وشمال إفريقيا ويجب أن نلاحظ بأن المخلفات والبقايا الأثرية وطبقات السكن توجد عادة في أسفل وقرب فتحة الكهوف و الملاجئ الصخرية إذ في العادة لا يبتعد الإنسان في سكناه كثــيرا عن فوهـة الكهوف والملاجئ ولا ينتقل في الغالب للسكن في أعماقها إلا نادرا وفي ظروف خاصة . أهم الاكتشافات التي تعود إلى فترة السلالات
البشرية لولاية باتنة : بإحدى المغارات الواقعة بجبل قرطاس إلى الشمال الغربي من مدينـة باتنة غرب جبل مسـتاوة : تم الاكتشاف في سنة 1922 من طرف ( A.DEBRUGE ) ويتمثل فيما يلي ( طبقة حلزونـية ) تحت المغارة وعلى عمق متر ونصف ( 1.50 م ) نجد طريقة دفن المتوفى في حالة منطوية وهي طريقة تعود لفترة النيوليتيك الأعلى بشمال إفريقيا وأيضا من عادة القفصي وتتمـثل بقايا الإنسان ( هيكل عظمـي كامل تقريبا ، الجمجمة ، العمود الفقري ، والأطراف العليا والسفلى ) كما أصيب هذا الإنسان المتوفي بجروح إثر مرض ( السفلسي أو الزهري ) حسب ما توصل إلى معرفته كل من ( E.LEBLANC )
و ( F.MARILL ) بالإضافة إلىعظام الكبار و الأطفال وهذه البقايا تعود إلى سلالة الإنسان العاقل مشتى العربي الذي إكتشف بضواحي قسنطينة
(Homo Sapien Race De Mecheta El Aini) وفي سنة 1945 أن السيد : ( F.MARILL) لم يعثر سوي على جمجمة ضخمة الجبهة والفك السفلي وبعض عظام طويلة توجد بمتحف سيرتا ( قسنطينة ) فالجمجمة تكون قد هشمت إذا إذا ما قورنت بالفك السفلي المحفوض بمتحف باردو بالعاصمة وهو منزوع الأسنان .
المواقع الأثرية :
مدينة إيشوقان أو إيشوكان : وهي مديـنة محلـية توجد ببلديـة فم الطوب عند المضـيق المسـمى ( فم قسنطينة ) فوق نتوء صخري بين خنقة سبع أرقود إلى الشرق بمجرى الادي المسمى بنفس التسمية أو بوادي الفراس وخنقة عقرة إلى الغرب وبهذا الموقع توجد آثار متنوعة وعديـدة منها الحجارة شبـه المنحوتة و أسس البناءات و الفخار المهشم وهو من النوع الأمازيغي المحلي وعلى حافة الوادي تتواجـد أضرحة ( ميقاليتيك ) من نوع إيشوشات والتي يرجع تاريخها إلى فترة نيوليتييك الأعلى بشمال إفريـقيا والعاصرة للقفصي حيث عرف فيه الإنسان حالة الإستقرار ومارس عدة حرف والصناعـات كالفـخار وحرفة الزراعة وغيرها .
وفيما يتعلق بخنقة سبع رقود متواجدة في إحدى الصخور المطلة على الوادي وهي عبارة عن مغارة طبيعية يمكن الوصول إليها والدخول بعد تسلق الصخرة وهي ضيقة الفتحة ومحدودة .
وحسب المصدر الأطلس الأثري ( STEPHANE ) إن هذا المكان أو المغارة كانت كملجأ لمـلوك البربر خلال الفترة الرومانية – البزنطية منهم ملك ( يابداس ) و منذ القديم كانت هذه المغـامرة محـل زيارات من لدن سكان المنطقة ، حيث تقام فيها الطقوس الدينية خلال المناسبات وحمل المرضى إلى مكان غير أن هذه العادة قد توقفت أو قل شأنها حاليا لأسباب أجهلها كما أن هناك أساطير وقصص نسجـت حول هذا المكان الذي لازلنا نجهل عليه الكثير بسبب عدم تدوين ما قيل عنه وإلى عدم الإهتمـام به من الناحية الأثرية أو التاريخية وبالتالي سيبقى مجهولا علينا وعلى الأجيال القادمة . دائرة الشمرة : في سنة 1991 أثناء عملية الحفر في المكان الذي يسمى (( كدية فروج )) وهي أعلى ربوة بمدينة الشمرة ومن أعلاها يمكن لنا رؤية كافة سهول المنطقة وذلك إثر الأشغال المتعلقة بإيصال أنبوب الماء بالـخزان المتواجد في أعلى الكدية حيث عثر أحد إطارات الشباب المدعو / عيساوي لحسن على تحف أثـرية ذات أهمية تاريخية والمتمثلة في كمية من العملات و إناءين من الفخار الأمازيغي .
فالعملات لا تبدو في حالة جيدة نظرا للفترة الطويلة التي مرت بها أكثر من عشرين قرنا وأيضا إلى الأتربة والحجارة المتراكمة عليها طوال هذه المدة كما أن طريقة الحفر كانت بواسطة آلة الحفر من أجل وضـع ركائز الأنبوب وبالتالي كان الإكتشاف عن طريق الصدفة وبعد الدراسة الأولية لهذه العملات تبـين بأنها من مادة الرصاص ويعود تاريخها إلى عهد ماسينيسا وتحمل على الوجه الأول : صورة لشخص ذو لحيـة طويلة وشعر رأسه مجعد وكثيف أما الوجه الثاني يحمل صورة لحصان يركض وأسفله يوجد حرفين ( م.ن) من الحروف اللغة اللونية هذه اللغة التي ظهرت في شمال إفريقيا خلال القرن الثالث قبل الميلاد وهي نسبة إلى الحروب البونية التي وقعت بين الفينيقين و الإغريق من جهة وبين الفينيقيين و الرومان من جهة أخرى وكانت سنة 146 ق.م كنهاية لهذه الحروب و لقرطاج بتونس .
و بالنسبة لهذا الإكتشاف الذي عثر فيه على العملات وبعد معاينته يبدو لنا بأنه قد عرف إستيطانا عمرانيا منذ العهد القديم وهذا من خلال أساس البناءات وإلى الفخار الأمازيغي المهشـم وهذا مع كل تحفظ إن لم تجري عليه دراسات و أبحاث أثرية لمعرفة الحقيقة فالإنائين اللذين عثر عليهما بالكان لا يحملان أي رسم أو إشارة وقد استعمل في صناعتها الأجر المسحوق وعليها طبقة من الطين فالإناء الأول سليم والثاني مكسور وبالنسبة للمكان أن ( الكدية ) ظهرت فيها مقبرة حديثة منذ أن بدأ الإستيطان بدائرة الشمرة وقد توقف بها الدفن خلال 1956 و 1957 وفي نفس الوقت كانت تقام عليه طقوس دينية محلية وقد توقفت هذه الظاهرة أو العادة منذ سنوات وأيضا كان المكان وما يزال يستخرج منـه الحجارة لإستعمالها في أغراض عديدة ونظرا لهذه الإعتبارات وغيرها يصعب علينا فهم طبيعة المكان .
كما أشير أن الباحث STEPHANE -G لم يذكر إسم الكدية في الأطلس الأثري إطلاقا فقط فـقد ذكر بأنه تواجدة بالمكان آبار قديمة وعناصر معمارية مسيحسة وربما هناك مصادر أخرى تتناول هذا المكان وأنا أجهلها .
إذن فالمكان بحاجة إلى دراسة وبحث ميداني لإبرازه كموقع أثري وتاريخي للعهد الأمازيغي النوميدي للمنطقة.
الضريح الملكي النوميدي الأمازيغي ( مادغاسن ) :
يتواجد ضريح ( مدغاسن ) ببلدية بومية دائرة المعذر ولاية بـاتنة فوق هضبة مما جعـله يترأى من بعـد ويتوسط مقبرة غير أن هذه المقبرة كادت أن تندثر اليوم فشق الطريق بالقرب من الضريح كـان مـن الأسباب الرئيسية لهذا الإندثار كما أن عدم الإهتمام والعناية بهذا المعلم الحضاري و التاريخي ساعد على ذلك فالمدغاسن ضريح يعود إلى فصيلة البزائن شكله مستديرا وقطر دائرته يمتد على 59 متر والإرتفاع الإجمالي للمبنى يبلغ 19 متر وقد إستخدم في عمارة البناء عناصر معمارية ممتزجة بالطابع الشرقي الإغريقي وفقا للعلاقات التي كانت تربط شمال إفريقيا بالعالم الخارجي وفيما يتعلق بالأثاث الجنائزي الذي يعثر عليه عادة في مثل هذه الأضرحة أشير بأن الأبحاث التي أجرية بالمبنى كـانت سلبية ربما أن هواة البحـث عن الكنوز الدفينة عرفو المدغاسن و توصلوا إلى غرفة الدفن قبل أن يصلها الباحثون في مجال علم الاثــار . وقد توصل الباحث CAMPS-G إلى تاريخ الضريح بواسطة طريقة الكربون ( ( C14 وجـاءت النتائج بتحديد تاريخ بناء المدغاسن فيما بين أواخر القرن الرابع وبداية القرن الثالث قبل الميلاد .
ونظرا لأهمية هذا المعلم الأثري والتاريخي والذي يمثل الفترة النو ميدية للعهد الأمازيغي إدا يعبر عنها بكل صدق ، ورغم هذا لم يخص بالدراسة الكاملة بل بقي عالم النسيان ، فلا يوجد عنه دليل ولا سـياح ولا حراسة دائمة ، إذا ما قورن بالضريح الموريطاني المتواجد بضواحي تيبازة المدعو ( قبر الرومية ) فإننا نجد أن هذا الضريح قد حضي بدراسة واسعة كما وضع له أكثر من دليل بالغتين ( عربية وفرنسية ) كمـا حظي بحراسة دائمة وكذا حقوق الدخول و السؤال الذي يطرح في هذا الصدد لماذا لا يحظى الضريح الملكي النوميدي الأمازيغي بما يحظى به الضريح الموريطاني ؟الخاتمة البحث الموجز و المتواضع حول أهم الاكتشافات الأثرية والكنوز والمواقع الأثرية والكنوز والمواقع الأثرية التي تزخر بها ولاية باتنة منذ أقدم العصور حتى فترة ثورة التحرير 1954.
ونظرا لما تتعرض إليه هذه الاثار بصفة عامة وبدون استثناء إلى النهب و التخريب وبالتالي إلى الإندثــار النهائي وذلك بشتى الطرق والأساليب المتبعة في هذه الحرب المدمرة منذ سنوات وعلى كافة المستويـات حيث تتوفر لدينا أمثلة حـية على ذلك ، ربما يرجع ذلك إلى عدة عوامل منـها الأزمـات الاقتصاديـة والسياسية التي تمر بها البلاد وإلى تدني مستوى الوعي الحضاري بين كـافة الـمواطنين عن أهمية الاثـار والمحا فضة عليها وصيانتها .
كما أن للمؤسسات والهيات الإدارية التي كانت ومازالت تتبنى الثقافة وحماية الاثار جزءا كبيرا من تـدني مستوى التوعية وإلى عدم تطبيق الصارم للقوانين المعمول بها في المجال حماية آثار أذكر على سبييل المثال أن مديريات الثقافة السابقة على مستوى الولايات قد أسندت إداراتها إلى أناس غير مأهلين لهذه المهمة فهمهم الوحيد هي المسؤولية .
وعن معالم التاريخية اللتي قد أزيلت عن أخرها أذكر على سبيل المثال لا الحصر : أنه منذ سنـوات أزيـل مركز للتعذيب الذي كانت تستعمله فرنسا المسمى ( سيستيتي ) كان يتواجد وسط مدينة مروانة وجدت إسمه في بعض المراجع المتعلقة بثورة التحرير 1954 ، وعند زيارتي له وجدته قد أزيل عن اخره لأسبـاب أجهلها ، ولا أعرف عنه أكثر من إسمه والموقع الذي كان يحتله أو يشغله أما بالنسبة لفرمة لحمر الواقعـة بين بلديتي فسديس وبوييلف بولاية باتنة وقد كانت أكبر مراكز التعذيب و القتل .
أشير بأن هذا المكان أصبح اليوم عبارة عن مكان خاص للماشية وقد بدأ يندثر شيئا فشيئا . كما أن أبراج المراقبة التي وضعتها فرنسا في الجبال والتلال لم تسلم هي الأخرى من التخريب والإندثار ونفس الشـيء لاثـار الفترة الرومانية و الإسلامية فحدث ولا حـرج مثال على ذلك مدينة ( طبنة ) وقصر ( بلزمة ) إلخ...إذ هناك حرب شاملة ضد كل الاثار .
و بناء على هذه المعطيات ولا أجد مثل هذه المناسبة في هذه المنطقة ( أم البواقي ) التي تمثل أهم منطقة من مناطق الأوراس الأشم أن أدعو كافة الهيئات والمؤسسات ذات الطابع الثقافي و التربـوي إلى التجـنيد الفعلي لإيقاف هذه الحرب الغير معلن عليها رسميا الهادف إلى إزالة آثار بلادنا وبالتالي محو وطمس تاريخنا الحضاري والثقافي ، فاقتراحي يتمثل فيما يلي : إنشاء أو تكوين جمعيات ونوادي تكون مهمتها هو حفظ وصيانة كل ما له علاقة بالتراث التاريخي أو الثقافي بصفة عامة ولجمع مراحل تاريخ المنطقة منذ أقــدم العصور الحجرية وثورة التحرير 1954 .
ويتولى هذه الجمعيات والنوادي أساتذة وإطارات الثقافة والشبيبة مثل جـمع التحـف الأثرية من لـدن المواطنين ويتم القيام بعملية المسح الأثري للمنطقة وكشف الأماكن التي تتوفر بها الاثار أو ذات الطـابع السياحي بهدف توعية الشباب من أجل المحافظة على الاثار وإقامة معارض بواسطة هذه التحف التي سيتم جمعها مستقبلا .

Question

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 12:23 pm