جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


بحث حول صندوق النقد الدولي......................

شاطر

mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 47
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

بحث حول صندوق النقد الدولي......................

مُساهمة من طرف mustakbele في السبت أبريل 30, 2011 12:15 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
موضوع اليوم حول
صندوق النقد الدولي


ما هو صندوق النقد الدولي؟ . فليس من شك أن صندوق النقد الدولي أصبح يلعب دورا في غاية الأهمية على الساحة الاقتصادية الدولية، حتى وإن نختلف معه في أولويات هذا الدور. ولقد فرضت التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة، وظهور ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، واختفاء الكتلة الاشتراكية من على خريطة العالم، كل ذلك فرض دورا جديدا وأهمية متزايدة للصندوق، للمساهمة في علاج الاختلالات الاقتصادية التي صاحبت ذلك.
كذلك فقد تطورت العلاقة التي تربط بين صندوق النقد الدولي وجمهورية مصر العربية في الآونة الأخيرة، وبخاصة منذ توقيع اتفاق المساندة الاقتصادية بينهما، الذي يستهدف الإصلاح الاقتصادي الكلي عن طريق إحداث التوازن في الاقتصاد المصري على المستوى الكلي، وذلك منذ مايو عام 1991.
وقد أصبح الكل يقرأ كثيرا الآن عن صندوق النقد الدولي، ويتابع محادثاته مع الحكومة المصرية، ويريد أن يعرف المزيد عن هذه المؤسسة الدولية، وما الذي تقوم به بالضبط.
ومن هنا كانت فكرة ترجمة هذا الكتيب الذي يحمل بين طياته تعريفا بصندوق النقد الدولي، من خلال استعراض بداية نشأته، وشرح طريقة وآليات عمله، والمساعدات التي يقدمها لأعضائه، ومصادر التمويل التي يحصل منها على موارده، والرسوم التي يتقاضاها نظير قيامه بواجباته، والأنشطة الحديثة التي يقوم بها نتيجة للظروف الدولية المعاصرة


ما هو
صندوق النقد الدولي؟



أدى صندوق النقد الدولي لظهور نوع من الغموض على الساحة الدولية فيما عدا بين دائرة محدودة من الاقتصاديين والمختصين بشئون المال. ويسود ارتباك ملحوظ بشأن سبب إنشائه وما الذي يقوم بعمله. وينطبع في ذهن العديد من المراقبين – ولعل ذلك لخلطهم بينه وبين البنك الدولي أو مؤسسات المعونة الأخرى – أن صندوق الند الدولي قد أنشئ لتوفير العون المالي لعملية التنمية الاقتصادية في الدول الأفقر. ويعتقد آخرون أنه عبارة عن بنك مركزي دولي يتحكم في عملية خلق النقود على النطاق العالمي. على أن هناك آخرون ينظرون إليه كمؤسسة سياسية قوية ولكن مستنكرة، تطغى عليها صبغة التبشير بالسلامة المالية، بحيث تفرض على أعضائها إتباع مسار التقشف الاقتصادي إلى حد ما. وفي الواقع فإن صندوق النقد الدولي لا يعبر عن أي من ذلك. فهو ليس بنكا تنمويا وليس بنكا مركزيا عالميا وليس وكالة يمكنها إجبار أعضائها على أداء جزء كبير من أي شيء أو ترغب في ذلك. وبدلا من ذلك فهو مؤسسة تعاونية، انضمت إليها 156 بلدا باختيارها بعد أن رأت مزايا الاستشارة مع البلدان الأخرى في هذا المنتدى للمحافظة على نظام مستقر لشراء وبيع عملاتها، ذلك أنه يمكن إتمام تلك المدفوعات بالنقد الأجنبي بين البلدان وبعضها بسهولة ودون تأخير. ويسود الاعتقاد بين أعضاء صندوق النقد الدولي بأن مداومة إطلاع الدول الأخرى على نواياها فيما يتعلق بالسياسات التي تؤثر على مدفوعات الحكومة والأفراد المقيمين في بلد معين إلى نظرائهم في بلد آخر – بدلا من إتمام تلك السياسات في سرية – هو أمر في صالح الجميع. كما يعتقدون أيضا أن تعديل تلك السياسات بين الحين والآخر _ عن طريق تخفيض قيمة العملة على سبيل المثال )، إذا ما وافق الأعضاء على أن ذلك يحقق الصالح العام، سيساعد على نمو التجارة الدولية كما سيوفر وظائف أكثر ذات دخول أعلى في اقتصاد عالمي يتجه نحو التوسع. ويقرض صندوق النقد الدولي الأموال إلى الأعضاء التي لديها مشكلات في الوفاء بالتزاماتها المالية قبل الأعضاء الأخرى، ولكن لا يكون ذلك إلا بشرط أن تشرع في تطبيق إصلاحات اقتصادية من شأنها أن تزيل هذه الصعوبات من أجل صالحها وصالح الأعضاء في مجموعهم.
وليس لصندوق النقد الدولي سلطة فعالة على السياسات الاقتصادية الداخلية للدول الأعضاء به، وذلك على العكس من شيوع الاعتقاد بهذا. وعلى سبيل المثال، فليس هناك مجال لإجبار إحدى الدول الأعضاء على أن تنفق أكثر على إقامة المدارس وإنشاء المستشفيات، وأن تنفق أقل على شراء الطائرات العسكرية. ويمكنه – وعادة ما يفعل – حث الأعضاء على القيام بأفضل استخدام للموارد النادرة وذلك بالإحجام عن الإنفاق العسكري الذي لا طائل من ورائه أو بإنفاق أموال أكثر على شئون البيئة. ولكن فمن سوء الحظ أنه يمكن للأعضاء – وعادة ما تفعل – تجاهل تلك النصيحة حسنة النية. وفي هذه الحالة، لا يمكن لصندوق النقد الدولي إلا محاولة إقناع ذلك العضو – من خلال المناقشات المنطقية – بالمنافع المحلية والدولية لإتباع السياسات التي يساندها جميع الأعضاء. وليس هناك إمكانية لإجبار عضو ما على إتباع آية سياسة. وأما السلطات التي يمتلكها الصندوق فتقتصر على مطالبة العضو بنشر المعلومات عن سياساتها النقدية والمالية، وبتجنب وضع القيود على تحويل العملة المحلية إلى اإلى العملة الأجنبية، وعلى تسوية المدفوعات للأعضاء الآخرين كلما كان ذلك مكنا.

*ما هيوظائف صندوق النقد الدولي ؟

سالم الشيحاوي
دراسات تنموية
الثلاثاء: 23-11-2010
انتهى عصر الذهب بإعلان الحرب العالمية الأولى في صيف 1914 وكان من مقتضيات الحرب تدخل الدول وإشرافها على الموارد الاقتصادية, وكان الذهب من الموارد التي عبأتها الدول لأغراض الحرب فمنعت تداوله في الداخل واستخدمته في تمويل مشترياتها من الخارج, ولكي تستطيع الدول التي خرجت عن قاعدة الذهب العودة إليها, وخشيتها لو عادت إلى القاعدة الذهبية أن تفقد ما تبقى من الذهب, اتبعت قاعدة الصرف الحر مما أدى إلى التضخم بسبب التوسع في إصدار العملة الورقية, وانعدمت الثقة في نظام الصرف الحر وتعثر الإنتاج وتوقف الانتعاش الاقتصادي وأصبحت كل دولتين توقعان اتفاقيات ثنائية فيما بينهما ورأى الحلفاء أن أزمة المدفوعات الدولية كانت من الأسباب التي أدت إلى الحرب, ودعوا إلى إيجاد نظام دولي لما بعد الحرب, وكانت الخطة ضمن الإطار التالي:

1ـ إنشاء منظمة دولية للمحافظة على استقرار ومعالجة موازين المدفوعات للدول الأعضاء.‏

2ـ منظمة دولية لمعالجة الاستثمار الدولي في المدى الطويل.‏

3ـ اتفاق دولي يهدف إلى مراقبة أسعار المواد الأولية.‏

4ـ إجراءات دولية هدفها تخفيض حواجز التجارة الخارجية.‏

مؤتمر بريتون وودز: وجهت الحكومة الأمريكية الدعوة من خلال الأمم المتحدة لعقد مؤتمر في الفترة ما بين الأول من تموز حتى 22 منه عام 1944 في بريتون وودز بولاية نيو هامشير حضرته 44 دولة, ونجم عن هذا المؤتمر إنشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير.‏

وأصبحت نصوص اتفاقية الصندوق سارية اعتباراً من 27 كانون أول 1945, حيث وقعت 29 دولة تمتلك 80% من مجموع حصص الصندوق, وفي 18 كانون أول 1946 أعلن الصندوق موافقته على أسعار التعادل لعملات 32 دولة من أعضائه على أساس الذهب والدولار.‏

إدارة الصندوق: يعتبر مجلس الحكام الذي يضم ممثلين عن كل الأعضاء (وزراء مالية أو حكام المصارف المركزية في الدولة عادة) هو السلطة العليا الحاكمة لصندوق النقد الدولي, يلتقي مجلس الحكام مرة واحدة سنوياًُ في اجتماع مشترك للصندوق والبنك الدولي لاتخاذ القرارات المتعلقة بقضايا السياسة العامة, ويترك أمر اتخاذ القرارات التنفيذية اليومية لمجلس تنفيذي مؤلف من 24 مديراً تنفيذياً مع مدير عام وينتخب لمدة خمس سنوات ويعاونه ثلاثة مدراء مساعدين ويجتمع المجلس التنفيذي ثلاث مرات أسبوعياً في المقر المركزي للصندوق في واشنطن, يمتلك المساهمون الرئيسيون الخمسة (أمريكا ـ اليابان ـ ألمانيا ـ فرنساـ بريطانيا ـ إضافة إلى الصين وروسيا والسعودية مقاعد خاصة دائمة في المجلس, أما الأعضاء الستة عشر الآخرون فينتخبون لمدة عامين فقط عبر نظام انتخابي يقسم العالم بمقتضاه إلى مجموعة دوائر انتخابية على أساس إقليمي, وأخيراً تنازل الأوربيون عن مقعدين لصالح الدول النامية ويضم الصندوق 2800 موظف من 133 بلداً ويشتمل الصندوق على 22 قسماً و80 ممثلاً إقليمياً ومكاتب ارتباط في عدد من العواصم.‏

موارد الصندوق: تأتي موارد الصندوق من مساهمات الأعضاء الذين يدفعون حصصهم لدى انضمامهم إلى هذه المنظمة, تدفع الدولة25% من حصتها بالعملة الصعبة ويدفع باقي المبلغ بالعملة الوطنية, وتحدد الحصص نسبة مساهمة العضو وعدد أصواته وتعكس الحصص أيضاً حجم اقتصاد العضو وحجم تجارته, تملك أمريكا 17% من الأصوات في حين تمتلك اليابان وألمانيا معاً 7% وفرنسا وبريطانيا 5% وأما كل من السعودية والصين وروسيا 3% أعطى لكل عضو في الصندوق الحق في 250 صوتاً بالإضافة إلى صوت واحد عن كل 100 ألف دولار ويضاف صوت واحد عن كل 400 ألف دولار يبيعها الصندوق من عملة الدولة للدول الأخرى كما ينقص صوت عن كل 400 ألف دولار من العملات التي تشتريها الدولة من الصندوق.‏

وظائف الصندوق: 1ـ وظيفة استشارية‏

2ـ وظيفة تنظيمية‏

3ـ وظيفة مالية‏

استخدام موارد الصندوق: عملية الشراء: لكل دولة الحق في شراء عملة دولة أخرى مقابل عملتها المحلية وفقاً للشروط التالية 1ـ أن يكون العضو في حاجة فعلية إلى العملة المطلوبة 2ـ ألا يكون الصندوق أعلن عن ندرة هذه العملة 3ـ ألا تتسبب عملية الشراء في زيادة حيازة الصندوق من العملة المحلية للعضو عن 200% من الحصة 4ـ ألا يكون الصندوق قد سبق وأعلن عن عدم أهلية الدولة طالبة الشراء .‏

عملية إعادة الشراء: على كل دولة إعادة شراء جزء مما في حيازة الصندوق من عملتها.‏

وكل دولة تريد قرضاً من الصندوق عليها اتباع (وصفة اقتصادية خاصة بالصندوق): العمل على خفض الإنفاق الحكومي وزيادة الموارد المالية وتطبيق سياسة ائتمانية تؤدي إلى تضييق الائتمان وتقليل الاعتماد على الجهاز المصرفي وتبسيط نظام الصرف وتخفيض أو إلغاء القيود على التجارة والمدفوعات.‏

حقوق السحب الخاصة: تتم الزيادة دفترياً بحساب الصندوق ثم يعاد إقراض بعض الدول.‏

تقدير الصندوق: قدم الصندوق الكثير من الخدمات لكن عليه بعض الانتقادات 1ـ يقتصر دوره على علاج العجز المؤقت 2ـ الصندوق لا يقدم قروضاً طويلة الأجل فقروضه 3ـ5 سنوات 3ـ موارد الصندوق غير كافية 4ـ طريقة التصويت تعطي سلطة كبيرة لعدد قليل من الدول 5ـ رصيد الصندوق يتألف من عدد محدود من العملات, ونذكر أن أغلب مدرائه العامين فرنسيون ومديره العام الحالي (دومنيك ستروس كان ).‏

ماهية الأسباب انشاء الصندوق الدولي

لابد ان السبب ليس هو سواد عيوننا (منقول)
حذر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي أصبح يقف على حافة الكساد بسبب الأزمة المالية الراهنة، في حين أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيستضيف السبت وزراء مالية دول مجموعة السبع الغنية لإجراء محادثات حول سبل الخروج من الأزمة المالية العالمية الراهنة.

وأكد رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان الخميس على الحاجة للتعاون الدولي لتفادي الكساد، مشيرا إلى أن الأزمة المالية الراهنة وضعت الاقتصاد العالمي على حافة الكساد.

وحث ستراوس على التعاون الدولي، مؤكدا أن فقدان الثقة هو أكثر الأزمات إلحاحا في أسواق المال حاليا، مشيرا إلى أن هذا الأمر جعل الأدوات الحكومية التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة أقل فعالية.

وطالب بأن تعطي الدول الأولوية لإعادة تمويل المؤسسات المالية التي تعرضت موازناتها لعجز شديد نتيجة انخفاض قيمة أصول القروض العقارية لديها.



وحث ستراوس كان الدول الغنية على تنسيق جهودها لمساعدة البنوك ومؤسسات الإقراض التي تعاني من عجز في السيولة النقدية، موضحا أنه لا توجد دولة محصنة ضد الفوضى المالية.

ولفت المسؤول الدولي إلى أن الاقتصاديات الصاعدة ليست في منأى عن هذه الأزمة وأنها تواجه حاليا تراجعا في معدلات النمو بسبب تراجع الطلب على صادراتها، وتقلص فرص حصولها على قروض خارجية.


وتراجع صندوق النقد الدولي في تقريره نصف السنوي عن توقعاته السابقة لمستوى النمو الذي سيحققه الاقتصاد العالمي لهذا العام إلى 3% بدلا من 3.6%.

في غضون ذلك قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن الرئيس بوش سيلتقي السبت وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة) ورئيسي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لمناقشة التدابير اللازمة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية مشيرة إلى أن بوش سيركز على أهمية العمل المشترك بطريقة منسقة.

وفي وقت سابق قال بوش إن إدارته تعمل بشكل وثيق مع أوروبا لوضع سبل لمعالجة الانهيار العالمي للاقتصاد بشكل منسق.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 25, 2017 12:39 pm