جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


تلوث التربة وكيفية الحفاظ عليها

شاطر
avatar
mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 48
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

تلوث التربة وكيفية الحفاظ عليها

مُساهمة من طرف mustakbele في الخميس أبريل 28, 2011 5:44 pm

تلوث التربة وكيفية الحفاظ عليها


التربة هي عضو اخر من البيئة المحيطة التي لا نعرفها، فألى جانب الديدان على اختلافها، لا يعرف بعضنا الكثير عن الانواع التي تحفر نحو الاعلى والاسفل ومن خلال التربة، ولا شك ان هناك، معاني كثيرة خلف هذا المد والجزر، على الاقل فيما يتعلق بالبيئة.

ندوس على الارض يوميا، دون ان نفكر ولو للحظة بالكائنات الحية التي تسكن فيها. انه محيط متكامل، يعج بثروة حيوية ونباتيه. وبمفترسين وضحايا، ومن يتغذى على العشب او على اللحوم.

كان الاعتقاد الشائع يؤكد ان التربة تشكل عالما اخر، مستقلا عن اشكال الحياة على سطح الارض.

صرنا نعرف اليوم ان ثلث الطاقة الكيميائية المخزنة في المواد الحية في الغابة تعود الى التراب.

كدنا نخسر هذه الثروة الهائلة لولا تولي الكائنات الحية تحت الارض اعادة تصريفها فيما يعرف بالتدني الحيوي.

في التدني الحيوي تصبح المعادن الموجودة اساسا في مواد عضويه، كحال النيتروجين، قابلة للتحول في الماء. فتحملها المياه الى الطبقة الادنى من التراب المعروف بالأفق الثاني.

تتمتع الطبقة التالية عادة بنسبة عالية من الغذاء. حين يتحول النيتروجين الى محلول في الماء، يصبح عندها قابلا لان تتغذى على امتصاصه جذور الشجر، فتكتمل الدائرة نهائيا.

تعرف الطبقة الثالثة من التراب بالأفق الثالث، وتحدد طبيعتها التركيبة الكيميائية للتراب وحامضيته.

يحصل التدني الحيوي في الطبقة العليا من التراب، المعروفة بالأفق الاول. في هذه الطبقة تضاف النفايات العضوية الى نفايات التربة النباتية.

يتم تحطيمها اولا من خلال عملية الهضم التي تقوم بها الحشرات الصغيرة التي تسكن تلك الطبقة، كالخنافس والديدان.

تقوم المكروبات العضوية حينها والتي هي في غالبيتها من البكتيريا والفطريات، بتحطيم سلاسل الكربونات التي تتشكل منها العضويات.

فيخرج عن ذلك العناصر الرئيسية كثاني اكسيد الكربون والنيتروجين والسلفر.

رغم بطئها تخرج هذه العملية ايضا بعض المعادن كالسلفور والحديد، التي تغني فيما بعد الافق الثاني. هنا اصبحنا الان على مشارف مملكة المعادن، التي تحرم على الكائنات الحيه.

الى جانب العناصر الغذائية تحتاج الحياة في التربة الى الهواء والماء والمساحة .تؤمن هذه العناصر بمجموعها من خلال مسامات الارض. هذه المسامات التي بين جزيئات التربة تسمح للهواء بالعبور وللمياه بأن تنحصر قبل ان تتسرب الى الأفق الثالث.

صحيح ان غالبية العضويات التي تسكن التربة محددة في حركتها، الا ان دود الارض لا يواجه هذه المشكلة، اذ انه يتحرك باستمرار.

بحركته الدائمة عبر التربة يسهم دود الارض بفتح مساماتها. ولولا قنوات هذه الدودة لتراكمت التربة وضغطت بسهوله.

دوران الهواء الى جانب قدرة التربة على الاحتفاظ بالرطوبة يعتمدان بشكل رئيسي على حركة الدودة المستمرة.

نشر النباتات لجذورها القوية، يسهم في تعديل كثافة التراب ، فتمدد الجذور يجعل من التربة اكثر تناسقا واقل قابلية للسحق.

وهكذا تصبح التربة اكثر مقاومة للتآكل الذي قد يسببه جرف المياه والرياح. اضف الى ذلك ان الغطاء الاخضر يحمي التربة من الجفاف او من التعرض البالغ لأشعة الشمس.

اصبحنا نتفهم اليوم اكثر مما مضى تعقيدات الاجواء المحيطة بالتربة، وتفاعلاتها بالكائنات الحية على سطح الارض.

حين يقوم الانسان بزرع الارض، فهو يخضع التربة لعملية توازن بيولوجي جديد ما يسبب صدمة لا بد ان يسعى لمتابعتها باستمرار.

فعلى سبيل المثال يستعمل الانسان بعض المبيدات للتخلص من الحشرات التي تهاجم خضريته. ولكن هذه المبيدات تهاجم ايضا العضويات التي تحفز التدني الحيوي في التربة.

بتلف هذه العضويات تفتقر التربة بعد فترة وجيزة للأملاح المعدنية، لهذا يجبر المزارع على استعمال الأسمدة الكيميائية. ولسوء الحظ، تلوث هذه الاسمدة مخزون المياه حين تجرفها الامطار بعد حين.

كما ان اختفاء دود الارض واستعمال الآلات الثقيلة للفلاحة تؤدي الى تلبد التربة وضغطها. ما يتطلب الامر اصلاحها، ويتم ذلك من خلال تقنيات متعددة من بينها حرث التربة وتسويتها.

هذه الاساليب تحطم شبة الجذور وتركيبة التربه، فيجعلها قابلة للانسحاق والتلف ويعرضها للتآكل. يمكن ان تتسبب المياه في هذا التآكل او الرياح التي تعصف في الاراضي كل عام.

من مصلحة المزارع ان يعتني ويهتم بالتربة قدر اهتمامه بتطوير محصوله من الخضار تماما.

فهم التوازن الدقيق بين عالم ما تحت الارض وما هو على سطح الارض، يجعلنا قادرين على حماية واحده من اهم ثرواتنا الطبيعيه: التراب.
كيفية الحفاظ على التربة
الأسمدة العضوية تخصب التربــة


ترجع أهمية الأسمدة العضوية لفاعليتها في زيادة خصوبة التربة وتعويض ما ينقص من العناصــر الغذائية بها وكذلك لمميزاتها في تحسين خواص التربة وتطوير بنائها حيث أن المادة العضوية تزيد التماسك الفيزيائي لحبيبات التربة وتزيد من مقدرتها من الاحتفاظ بالماء وتجعل التربة جيدة التهوية ومهداً صالحاً لنمو البكتريا النافعة. وإضافة الأسمدة العضوية يحد من التلوث الكيميائي الذي ينتج من الإسراف في استعمال الأسمدة الكيميائية والتي اصبح استعمالها دون حساب ملوثاُ خطيراً - كما يرجع السبب اليه في زيادة قاعـديـة التربـة الزراعية عن المعدل المناسب وبالتالي يصعب امتصاص العناصر التي يحتاج إليها النبات مثل العناصــر الكبري (N. P. K) أو العناصر النادرة (Zn. Mn. Cu. Fe) وغيرها لعدم قابليتها للذوبان والامتصاص.
كما تسبب الإضـافـة الغير مدروسـة للمخصبات النيتروجينية والفسفورية في زيادة أيونات النترات والفوسفات في التربــة, فتتشبع منها التربة وتصبح مصدراً لتلوث المياه الجوفية حتى انه وجد ما يصل منها إلي جسم الإنسان حوالي 50 ملجم في اليوم الواحد من مصادر غذائيــة متنوعة ومياه الشرب .. ومن المعروف أيضا أن تحول أيونات النترات في جسم الإنسان إلي أيون النتريت يؤدي إلــي منـع الدم من نقل الأكسجين بألية كيميائية.


ويمكن تقليل هذا التلوث الخطير باستعمال الأسمدة العضوية وإضافة الأسمدة الكيميائية بنسب محددة تؤدي إلي عدم حرمان النبات من احتياجاته الغذائية.
وتقلل الأسمدة العضوية من التلوث الكيميائي مباشرة عن طريق البكتريا النشطة والتي تلعب دوراً مهماً في إتمام دورة النيتروجين في التربة وخاصة بمنطقة النشاط الجزري حول النبات فهذه البكتريا منها ما يثبت النيتروجين الجوي ومنها ما يحول النيتروجين إلي أيونات قابلة للامتصاص ومنها ما يقوم بتكسير أيونات النترات وتعيد للتربة توازنها الكيميائي.


لذلك أصبحت للأسمدة العضوية أهمية كبري في إنتاج محاصيل مثمرة يقبل عليها المستهلك ويفضلها من الناحية الصحية والغذائية.


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 26, 2017 11:40 am