جيل المستقبل الجزائري

جيل المستقبل الجزائري
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

بحوث و مطويات مدرسية ،مذكرات الأساتذة و رياضة..........الخ

المنتدي : هو مكان يتجمع فيه الاعضاء لإفادة بعضهم بعضا ساهم بالمشاركة وتبادل المنفعة
فربما العضو الذي تساعدة اليوم .. هو من سيساعدك غدا
algeriaC شعارنا :لا خير في كاتم العلم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :{إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له}

 لكل تسؤلات اتصل بنا mustakbelealgeriaforum@yahoo.fr


تعريف الأمية بحث شامل

شاطر

mustakbele
Admin
Admin

عدد المساهمات : 257
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 47
الموقع : http://krimo.abzou.webobo.com/

تعريف الأمية بحث شامل

مُساهمة من طرف mustakbele في الإثنين أبريل 25, 2011 6:56 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليكم بحث شامل حول الأمية


تعريف الأمية :
هي ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم أقطار الوطن العربي و مختلف البلدان وبخاصة النامية منها. ويختلف مفهوم الأمية من دولة إلى أخرى ففي البلدان العربية مثلا نقصد بالأمية الإنسان الذي بلغ الثانية عشرة من عمره ولم يتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب بلغة ما. أما في البلدان المتقدمة كاليابان فنقصد بالأمية الشخص الذي لم يصل إلى المستوى التعليمي الذي يجعله يفهم التعليمات الكتابية في المواضيع التقنية في عمله.
هي عجز الفرد عن توظيف مهارات القـراءة والكتابة أو إنه كل سلوك يتعارض طبيعةً ووجوداً مع نظام الحضارة المعاصر ، ومع أسلوب إنتاجها ، ومع نمط الارتقاء بها ، ومع فلسفتها السياسية والاجتماعية .
الواقع الراهن للامية في البلاد العربية:
وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان سنة 2006، فقد بلغ عدد الأميين 17.014 مليون أمي، مـوزعين على فئة الإناث و هن الأكثرية، حيث بلغت نسبتهن 61.5 % أي 10.468 مليون أنثى مقابل 6.546 مليـون ذكـر بنسبــة 38.5 % مـن جملــة الأميين.
أسباب تفشي الأمية في البلدان العربية:
تعود ظاهرة تفشي الأمية في البلاد العربية إلى أسباب سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية نذكر منها: - الزيادة السكانية الكبيرة في البلاد العربية - ضعف الكفاية الداخلية لأنظمة التعليم التي تؤدي إلى تسرب الأطفال من التعليم - عدم تطبيق التعليم الإلزامي بشكل كامل في معظم أقطار الوطن العربي - عجز معظم الحكومات العربية عن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية التربوية - عدم جدوى الإجراءات التي تتخذ بشأن مكافحة الأمية وتعليم الكبار في البلاد العربية - عدم ربط التنمية الثقافية والاجتماعية في البلاد العربية بالتنمية التربوية التعليمية - تدني مستوى المعيشة وانخفاض مستوى الدخل في معظم الأسر العربية - عد ظاهرة الأمية من الظواهر الطبيعية التي تتسم بها مجتمعاتنا العربية
التدابير الواجب اتخاذها في سبيل مكافحة الأمية:
- تطبيق التعليم الإلزامي ومده إلى نهاية التعليم الأساسي من أجل سد منابع الأمية
-
إقامة دورات فاعلة للأميين الكبار
-
تقديم الحوافز المادية والمعنوية للمتحررين من الأمية الكبار والصغار
-
نشر الوعي الثقافي بين جميع أبناء المجتمع
-
إجراء البحوث والدراسات التي تعنى بهذا الجانب للوقوف على الأسباب والنتائج
-
الاستفادة من تجارب الدول المختلفة في هذا المجال - عد عملية مكافحة الأمية مهمة وطنية جليلة
أنواع الأمية :
1- الأمية الهجائيـة ( الأبجـدية) . 2- الأمية الأيديولوجية. 3- الأمية الوظيفية. 4- الأمية الحضارية
5-
الأمية المهنية. 6- الأمية البيئية. 7- الأمية الثقافية. 8- الأمية العلمية. 9- الأمية المعلوماتية.
أسباب الأمية :
الأسباب التاريخية :
- توفير تعليم شعب ورخيص لأبناء الفقراء في الكتاتيب التي لم تتسع إلا لعشرة في المائة من جملة أطفال هذه المرحلة .

ـ توفير تعليم أجنبي حديث لعدد قليل ومحدود من أفراد الشعب في المدارس الابتدائية والثانوية والعالية والأجنبية ، وكان الغرض منه توفير بعض الكوادر الإدارية لخدمة النظام الإداري في البلاد.
الأسباب التعليمية :
- عجز النظام التعليمي عن استيعاب جميع الأطفال الذين هم في سن التعليم الابتدائي ، وذلك بسب بازدياد نمو السكان السريع من ناحية ، وقلة الموارد المالية الضرورية لإنشاء عدد كاف من المدارس .
- ارتفاع نسبة الفاقد التعليمي وما ينتج عنه من انخفاض في مستوى الكفاية الداخلية للنظام التعليمي وخاصة في المرحلة الابتدائيـة نتيجة لظاهرتي الرسوب والتسرب وتبين الدراسات أن هناك أسباباً كثيرة ومتداخلة لهذا التسرب ، منها الأسباب الاجتماعية والاقتصادية ، و الأسباب التربوية.
و فيما يلي توضيح هذه الأسباب بالتفصيل :
الأسباب الاجتمـاعية و الاقتصادية :
-انهماك الأولاد المفرط في الأعمال المنزلية ولاسيما البنات مما لا يترك لهم وقتاً للدراسة في المنزل بالإضافة إلى ما يسبب لهم من إجهاد جسمي يعوقهم عن الدراسة .
- تخلف الأسرة الاقتصادي مما يؤدي إلى عدم قدرة الآباء على سداد المصروفات المدرسية أو استخدام الأبناء للقيام ببعض الأعمال للمساهمة في تحمل نفقات الأسرة.
- الثقافي والتربوي ، وقد دلت بعض الدراسات أن لوجود عدد كبير من أفراد الأسرة غير المتعلمين صلة إيجابية بظاهرة الإهدار والتسرب.
الأسباب التربوية:
- الرسوب عامل رئيسي يرتبط بالتسرب : ذلك أن متوسط الفترة التي ينفقها المتسربين في الصف أطول من الفترة التي ينفقها المستورون فيه ،ويعود الرسوب إلى عوامل مختلفة أهمها سوء نوعية المعلمين ، وعدم المبالاة بالتعليم ونظام الامتحانات ، وعدم جدية التلاميذ .
- عدم وجود علاقة بين النظام التربوي وحاجات البيئة الاقتصادية : فكثير من الأولاد يتركون المدارس قبل الأوان بغرض استفادة الأسرة منهم للعمل.
- بيئة مدرسية سيئة : كثير من المدارس أبنيته القديمة وغير جذابة للتلاميذ ، وأجهزتها غير ملائمة ، ومعلموها لا يبالون ، وصفوفهىا مزدحمة.
أسباب متنوعة و تشمل:
- موت الأبوين أو أحدهما و اضطرار الولد إلى تحمل مسئولية العائلة.
- مرض التلميذ وبخاصة المرض المستمر أو وجود عوائق جسمية أو صعوبات عاطفية و عدم توافقه الاجتماعي أو عدم مرضاه عن المدرسة.
الأسباب الإستراتيجية :
ـ نقص شعور بعض المسئولين في مصر لفترة مضت بخطورة الأمية وأخْذهم الدور الطبيعي في القضاء عليها .
ـ عدم الأخذ بالتشريعات التي تلزم الأميين الالتحاق بالفصول المسائية لمحو أميتهم خلال مدة محددة
ـ عدم قيام أجهزة الأعلام المختلفة بدور فعال في توعية الأميين وحثهم على الالتحاق بفصول محو الأمية والإفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لهم.
ـ عدم تكافؤ توزيع الخدمات التعليمية بين الريف ، وعدم وجود خريطة تربوية تضمن عدالة توزع الخدمات التعليمية.
الآثار السلبية للأمية على الفرد والمجتمع :
آثار الأمية على الفرد :
ـ صعوبة التعامل مع الآخرين.
ـ عدم القدرة على إتباع التعليمات الخاصة باستخدام الآلات الحديثة .

ـ عدم الإدراك الواعي للعامل بأهمية الالتزام بقواعد الأمن الصناعي .
ـ زيادة مشكلات الإدارة مع العمال لفقدان وسيلة الاتصال السهلة ، لهذا كان العمال الأميون أكثر العناصر في الخروج على نظام المؤسسات وعدم احترام مواعيد العمل والتمارض .
ـ افتقار العامل إلى عنصر الاختيار في تحصيل ثقافته


آثار الأمية على المجتمع :
تؤدى الأمية إلى نشـر البطالة والفقر

ـ تعـوق الأمية نمو الأفراد اجتماعياً
ـ صعوبة استغلال موارد الثروة المتاحة بالبلاد
ـ علاقتها الكبيرة بالمشكلة السكانية .
ـ تؤثر أمية الآباء والأمهات – خاصة الأمهات – على مستوى تعليم الأبناء


أهداف محو الأمية :
- توعية الدارسـين بأمور دينهم وتقوية إيمانهم بالعقيدة الإسلامية.
- الوعي بأهمية الانتماء الوطني و القومي والإسلامي و العالمي.

-
تحقيق نمو كامل للدارسين في المجالات الفكرية والاجتماعية.

-
تزويد الدارسين بقدر مناسب من المعلومات التي تساعدهم على الانتفاع الواعي على التقدم العلمي المعاصر بما يساعدهم على محو أميتهم الحضارية .
- اكتساب الدارسين التكوينات المعرفية التي ترفع مستوى إنتاجهم وتحسن ظروف معيشتهم .
دور المعلم والمنهج في تحقيقها :
-حفز الدارسين على الاستمرار في العمل.
-تنمية اتجاهات الدارسين لتقدير قيمة العمل والوقت والإنتاج وتعويدهم التعاون والاعتماد على النفس.
- تنمية احترام الملكية العامة والخاصة لدى الدارسين.
-تزويد الدارسين بالقدرات والمهارات المختلفة ومساعدتهم على توظيفها في حياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
- تنمية قدرة الأفراد على المشاركة السياسية والتعبير عن الرأي.
- توعية الدارسين بالموارد البيئية والمحافظة عليها واستغلالها الاستغلال الرشيد
- توعية الدارسين بأهمية الصحة الشخصية وتعويدهم على الممارسات الصحية السليمة

*********************************




توقيع

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 21, 2017 10:07 am